الشيخ محمد تقي التستري

403

قاموس الرجال

مصحّفة ، وأنّ « البيانيّة » منسوبة إليه ، وأنّه بيان بن سمعان النهدي التبّان . أمّا أنّه بيان ( بالياء ) فلأنّه قال في فرق النوبختي : البيانيّة أصحاب بيان النهدي ، وقالوا : إنّ أبا هاشم نبي بيانا عن اللّه ( تعالى ) فبيان نبيّ ، وتأوّلوا في ذلك قوله عزّ وجلّ : « هذا بيان للناس وهدى » « 1 » . وعن تاريخ أبي زيد البلخي : البيانيّة فرقة أقرّوا بنبوّة بيان ، وهو رجل من سواد الكوفة ، تأوّل قوله عزّ وجلّ : « هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ » أنّه هو ، وكان يقول بالتناسخ والرجعة ، فقتله خالد القسري . وأمّا أنّه ابن سمعان : ففي ملل الشهرستاني : بيان بن سمعان ادّعى أنّه حلّ في عليّ - عليه السلام - جزء إلهي ، وقال : أرسل إلى محمّد بن عليّ الباقر - عليه السلام - يدعوه إلى نفسه ، قتله خالد القسري « 2 » . وأما كونه من نهد وتبّانا : ففي فرق النوبختي بعد ذكر عمارة بن حمزة : فاتّبعه على رأيه رجلان من نهد : يقال لأحدهما صائد وللآخر بيان . وكان بيان تبّانا ، يتبن التبن « 3 » . والأصل في الوهم الخلاصة ثمّ ابن داود ، واقتصرا في عنوانه على « بنان » وضبطاه بضمّ الباء ثمّ النون . كما اقتصر الخلاصة على خبر ابن سنان - المتقدّم - في بزيع لكونه صحيحا . وعنونه القهبائي « بنان البيان » فحرّف « بيان » ببنان ، و « التبّان » بالبيان . والكلّ من تحريفات نسخة الكشّي . والرابع ممّا نقل هنا هو المرويّ في المفضّل ، لكن الظاهر أنّ ذكر « بيان » في ذاك تحريف شيء آخر ، لتضمّنه أنّه ممّن اكتنف الصادق - عليه السلام - مع أنّه قتل قبله - عليه السلام - ولم يعلم إذعانه للباقر - عليه السلام - أيضا ، وإنّما

--> ( 1 ) فرق النوبختي : 34 - 28 . ( 3 ) فرق النوبختي : 34 - 28 . ( 2 ) الملل والنحل : 1 / 152 .